فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 460

فاستغفر ربّه البحر رهوا شهر رمضان ونحوه.

ويدغمها من المتقارب في اللام إذا تحرك ما قبلها نحو: سخر لكم

الدّهر لم يكن شيئا، يشكر لنفسه، وإنما أدغمت لأن مخرجها بين اللام والنون.

قال الخليل وسيبويه: الراء لا تدغم في شئ مما قاربها؛ لأن في لفظها تكريرا فصارت كالحرفين، فكما لا تدغم حرفين في حرف، كذلك لا تدغم الراء.

وأدغمها أبو عمرو، وروى ذلك عن العرب.

فإن سكن ما قبلها أدغم في الخفض والرفع نحو قوله: بالذّكر لمّا

المصير لا يكلف فإن انفتحت وسكن ما قبلها أظهر نحو:

إنّ الأبرار لفي نعيم وإنّ الفجّار لفي جحيم والخير لعلّكم.

وقد روى مدين إدغام ثلاثة أمكنة من هذا الجنس وهى: والحمير لتركبوها [النحل 8] والخير لعلّكم [الحج 77] والبحر لتأكلوا [النحل 14] .

باب الزاى:

لم يلتق في القرآن زايان، ولم يدغمها في شئ، بل أدغم فيها نحو:

يكاد زيتها يضيء وتريد زينة. وقد ذكروا النّفوس زوّجت.

باب السين:

كان يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن. فالمتحرك ما جاء في القرآن والساكن نحو الشّمس سراجا، وترى النّاس سكارى للنّاس سواء ونحوه.

وفى حرفين من المتقارب وهما: الشين والزاى.

فالشين: الرّأس شيبا [مريم 4] وهو ضعيف، لأن السين لا تدغم في شئ مما قاربها، لئلا يذهب ما فيها من الصفير بالإدغام. وأظهر لا يظلم النّاس شيئا.

والزاى النّفوس زوّجت [التكوير 7] ولا ثانى له. وأظهرها مدين عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت