روى ورش من طريق المصريين والنّاشرات [3] بالإمالة بين اللفظين.
روى خلاد من طريق الطبرى فالملقيات ذكرا بالإدغام، وقد ذكر.
روى الأعشى والبرجمى والوليد عن ابن عامر وروح عن يعقوب عذرا [6] بضم الذال [1] .
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائى وحفص وخلف أو نذرا [6] بسكون الذال.
قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وهبة اللّه عن زيد عن يعقوب وقّتت [11] بالواو [2] ، وخفف أبو جعفر القاف.
روى أحمد بن صالح عن قالون ألم نخلقكّم [20] بالإظهار [3] .
قرأ أهل المدينة والكسائى فقدرنا [23] بالتشديد.
روى رويس انطلقوا إلى ظلّ [30] بفتح اللام على الخبر.
قرأ أهل الكوفة إلا أبان وأبا بكر جمالت [33] بكسر الجيم من غير ألف، الباقون بألف بعد اللام، وضم الجيم منه رويس.
روى ابن أخى العرق عن أصحابه في ظلال [41] بإمالة اللام.
فكيدون [39] أثبتها في الحالين يعقوب، وافقه ابن حوثرة عن قتيبة في الوصل.
(1) والباقون بسكونها.
(2) والباقون بهمزة مضمومة.
(3) دون إدغام القاف والباقون بالإدغام.