وأما المفتوحة وبعدها مضمومة ففى آل عمران أؤنبّئكم [51] وفى ص
أؤنزل عليه الذّكر [8] وفى القمر أؤلقي الذّكر عليه [25] فحقق الهمزتين فيهما ابن عامر، وأهل الكوفة إلا ابن أبى سريج، ويعقوب إلا رويسا وزيدا، وفصل بينهما بألف مع التحقيق الحلوانى عن هشام، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية، وفصل بينهما بألف أبو جعفر، ونافع في رواية قالون، والمسيبى.
وإسماعيل من طريق السوسنجردى عن زيد، والحمامى عن أبى طاهر بإسناده عنه، وأبو عمرو في رواية الزهرى عن أبى زيد والسوسى من طريق ابن حبش، وشجاع من طريق السامرى، وزيد عن يعقوب، وابن أبى سريج تابعهم ابن اليزيدى في ص والقمر.
قال أبو على العطار: راجعت السامرى في ذلك عن شجاع، فقال: كذا قرأت.
وأما المفتوحة وبعدها مكسورة نحو أئمّة، أئنّكم لتشهدون [الأنعام 19]
أئنّ لنا لأجرا أئنّك لأنت يوسف [يوسف 90] وباب الاستفهامين في سورة الرعد والإسراء وغيرهما فلم تطرد مذاهبهم فيها، فأذكرها في مواضعها ليسهل حفظها إن شاء اللّه.
أحدهما: أن يتفق إعرابهما. والآخر: أن يختلف.
فإذا اتفق إعرابهما، فيجيئان على ثلاثة أضرب، مفتوحتين، ومكسورتين، ومضمومتين.
فالمفتوحتان نحو: جاء أمرنا شاء أنشره تلقاء أصحاب النّار.
والمكسورتان نحو: هؤلاء إن كنتم على البغاء إن النّساء إلاّ.
والمضمومتان مفردتان وهى: أولياء أولئك [الأحقاف 32] .
فحقق الهمزتين في جميع ذلك ابن عامر، وأهل الكوفة، ويعقوب غير زيد