فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 460

وهو على ضربين: ضرب من كلمة واحدة، وضرب من كلمتين.

فأما ما كان من كلمة واحدة فهو: اتّخذتم وبابه [1] ، ولبثت بابه [2] وأورثتموها [3] وفنبذتها [طه 9] وعذت في موضعين [4] .

وأما ما كان من كلمتين، فالأول منها ساكن لبناء أو علة.

فما كان سكونه لبناء، فالدال من (قد) ، والذال من (إذ) ، وتاء التأنيث المتصلة بالأفعال، ولام (هل وبل) ، ولام (قل) .

وما كان سكونه لعلة، فجميعه ثمان كلمات منها ما لها نظائر، ومنها ما هى مفردة لا نظير لها وهى قوله تعالى أو يغلب فسوف [النساء 74] وبابه [5] ، يغفر لكم وبابه [6] ومن يفعل الشرطية وبابه [7] ويعذب من يشاء [بالبقرة 284] ومن يرد ثواب [آل عمران 145] واركب مّعنا [هود 42]

ويلهث ذّلك [الأعراف 176] إن نّشأ نخسف بهم [سبأ 9] .

فصل:

قوله اتّخذتم وأتّخذت

ولتّخذت أظهر الذال منه عند التاء ابن كثير وحفص والبرجمى عن أبى بكر، ورويس عن يعقوب. تابعهم شعيب بن أيوب عن يحيى إلا في أربعة مواضع، ثلاثة منها في البقرة والرابع في الكهف. ووافقهم الأعشى فيما كان من باب الاتخاذ دون الأخذ [8] والباقون بالإدغام

(1) نحو «اتخذت - لتخذت - أخذتم» .

(2) «لبثتم - لبثت - لبثت» .

(3) الأعراف 43 والزخرف 72.

(4) غافر 27 والدخان 20.

(5) أى كل باء سكنت للجزم وأتي في خمسة مواضع وهى يغلب فسوف «بالنساء» تعجب فعجب «بالرعد» اذهب فمن بالإسراء وطه يتب فأولئك «بالحجرات» .

(6) كل راء سكنت بسبب الجزم نحو «و إلا تغفر لى - واصبر لحكم» .

(7) كل لام ساكنة للجزم عند الذال.

(8) الأخذ نحو «أخذتم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت