و روى العبسى والعجلى إظهارها عند الجيم والصاد حسب، وإدغامها عند ما بقى، بقية أصحاب حمزة وخلف في اختياره يدغمون عند التاء والدال فقط ويظهرون عند الجيم والحروف الصفير.
وأدغمها في الدال في مواضعها الأربعة ابن ذكوان في رواية التغلبى، والأخفش من طريق النقاش غير النهروانى عنه، وأظهر عند باقى الحروف.
وروى النهروانى عن هبة اللّه وعن النقاش إدغامها في الدال في موضع واحد، وهو إذ دخلت جنتك خاصة، وأظهر عند الثلاثة الأخر، وعند باقى الحروف.
وروى الوليد بن عتبة إدغامها في الدال في أربعة المواضع، والتاء حيث كانت سوى حرف واحد، وهو قوله إذ تمشي أختك في سورة طه [41] ، فإنه أظهره دون نظائره. وأظهر عند بقية الحروف.
تابعه الداجونى عن ابن ذكوان على إدغام إذ دخلت جنتك حسب مثل وهبة اللّه عن الأخفش، والتاء في ثلاثة مواضع:
فى آل عمران إذ تقول للمؤمنين وفى يونس إذ تفيضون فيه [61]
وفى الأحزاب وإذ تقول للّذي أنعم اللّه عليه [37] .
وروى أبو حاتم عن يعقوب إدغامها في التاء حيث وقعت، الباقون بالإظهار.
ولم يختلفوا في إدغامها في الظاء من نحو قوله: إذ ظّلموا أنفسهم [النساء 64] .
فصل: وأما تاء التأنيث المتصلة بالأفعال، فاختلفوا في إظهارها وإدغامها عند ثمانية أحرف وهى: التاء، والثاء، والجيم، والدال، والظاء، وحروف الصفير.
أما التاء فقوله تعالى غربت تقرضهم [الكهف 17] ولا ثانى له [1] .
والثاء رحبت ثمّ وبعدت ثمود وكذّبت ثمود في أربعة مواضع؛ في الشعراء [141] والقمر [23] ، والحاقة [4] ، والشمس [11] ولا سابع لها.
(1) أى من المختلف فيه من التاءين.