فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 460

قرأ حمزة، وخلف، ويعقوب وأبو عمرو غير شجاع، والزهرى عن أبى زيد، والفرضى عن سجادة، وابن حبش عن السوسى - فيما قرأته على أبى الحسن الخياط - بترك التسمية بين كل سورتين،

ووصل السورة بالسورة حمزة، وخلف واليزيدى من طريق أبى إسحاق الطبرى [1] .

واتفقت الجماعة على ترك التسمية بين الأنفال والتوبة. وعلى لفظ الاستعاذة:

أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم، وبه ورد الأثر.

وروى ورش من طريق المصريين، وقتيبة من طريق الأصبهانى بسم اللّه

والحمد للّه وباللّه على الإمالة حيث كان في محل الخفض.

وافقهم النهاوندى عن قتيبة على الإمالة فيما كان مخفوضا بلام الملك حسب نحو الحمد للّه قل لّلّه كتب [الأنعام 12] .

قرأ عاصم والكسائى وخلف ويعقوب مالك يوم الدّين [4] بألف، الباقون بغير ألف وخير أبو الحارث عن الكسائى من طريق أبى إسحاق في ذلك بين إثبات الألف وحذفها وأسكن اللام أبو معمر والقصبى عن عبد الوارث [2] .

وكان أبو عمرو فيما قرأت به على أبى على الشرمقانى وأبى الحسن الخياط والكسائى وحمزة غير العبسى وخلف في اختياره يقفون على المرفوع والمجرور بروم الحركة [3] مثل نعبد ونستعين [5] ويعلم ومّن الأرض وغيرو نحو ذلك.

(1) وعلى ذلك يكون ليعقوب، ولابى عمرو عدا شجاع وعدا إسحاق الطبرى عن اليزيدى، والفرضى عن سجادة، وابن حبش عن السوسى السكت بين السورتين ولحمزة وخلف وإسحاق عن اليزيدى الوصل بينهما والباقون بالفصل بالبسملة ومعلوم أنه لا بسملة بين الأنفال والتوبة.

(2) عن أبى عمرو البصرى، انظر الإسناد.

(3) أى يشيرون إلى الرفع والجر بالحركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت