وكذلك ذكر شيخنا أبو على العطار عن أبى إسحاق عن حفص وعن ابن غالب وحماد عن الأعشى [1] .
روى قنبل إلا ابن شنبوذ والزينبى، وأبو حمدون عن الكسائى، ورويس عن يعقوب الصّراط وصراط بالسين في جميع القرآن في المعرفة والنكرة.
وأشمها زايا [2] حمزة في رواية العبسى، وخلف، وأبى حمدون، وابن سعدان، وأحمد بن زرارة، والولى عن الدورى، والضبى من طريق الحمامى، وابن أبى سريج عن الكسائى.
تابعهم مع الألف واللام والكسائى عن حمزة، والدورى، وخلاد غير الولى، وابن العلاف عنهما، والضبى من طريق الطبرى.
وتابعهم في الحمد خاصة [3] جعفر الوزان عن على بن سلم، وخلاد من طريق أبى إسحاق الباقون بالصاد الخالصة.
فإن سكنت الصاد وأتت بعدها دال نحو يصدفون [الأنعام 46، 157]
وقصد السّبيل [النحل: 9] ويصدر النّاس [الزلزلة: 6] وما أشبه ذلك، فأشمها زايا حمزة والكسائى وخلف ورويس.
قرأ حمزة ويعقوب عليهم وإليهم ولديهم بضم الهاء فيهن حيث جاء من القرآن.
زاد يعقوب إذا كان قبلها ياء ساكنة في التثنية والجمع والمؤنث نحو عليهماو فيهما إثم [البقرة: 219] وعليهن وإليهنّ وفيهنّ وأيديهنّ
ويزكّيهم ويوفّيهم وصياصيهم [الأحزاب: 26] .
(1) عن شعبة. انظر الإسناد.
(2) بأن يختلط صوت الصاد مع صوت الزاى وصوت الصاد أكثر فيتولد صوتا ليس بأحدهما قيل هو كالظاء عند العامية ومعلوم أن العامية لا يخرجون الظاء من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا.
(3) أى الفاتحة فقط موضع الصّراط المستقيم.