وزاد رويس فضم الهاء أيضا فيما سقطت منه الياء لعلة [1] نحو ألم يأتهم [التوبة 70] ويخزهم [التوبة: 14] وإن يأتهم [الأعراف: 169] وفاستفتهم [الصافات: 11، 149] ، إلا أنه كسر الهاء من يولّهم [الأنفال: 16] حسب الباقون بالكسر.
وضم ميم الجمع ووصلها بواو في الوصل ابن كثير وأبو جعفر، وإسماعيل من طريق السوسنجردى عن زيد [2] . وكان نافع إلا ورشا وأحمد بن صالح يخير بين الضم والإسكان.
وروى أحمد بن صالح ضمها عند ألفات القطع وعند آخر الآى في عدد أهل المدينة، إذا لم يحل بين الميم وآخر الآى حائل، وعند لقائها مثلها ميما، ولا يعتبر ما قبل الميم مكسورا كان أو غير مكسور كقوله عليهم أأنذرتهم ءأنتم أعلم هم يوقنون [البقرة: 4] هم بمؤمنين كنتم مّؤمنين لهم مّوسىو الحائل كقوله أنفسهم وما يشعرون وهم فيها خالدون.
وروى ورش ضمها عند ألفات القطع حسب.
وروى نصير [3] عن الكسائى ضمها عند ثلاثة أشياء: عند الهمزة والميم، وأواخر الآى، إلا مع ثلاثة أشياء: حائل، وكسرة، وزائد على خمسة أحرف، إلا
(1) أى بسبب جزم أو بناء والوار في القرآن خمسة عشرة موضعا في عشر سور في الأعراف ثلاثة فآتهم عذابا [38] ، وإن يأتهم عرض [169] ، لم تأتهم [203] وفى التوبة موضعان ذكرهما وفى يونس ولمّا يأتهم [39] وفى الحجر ويلههم الأمل [3] وفى طه أو لم تأتهم [133] وفى النور يغنهم اللّه [32] وفى العنكبوت أو لم يكفهم [51] ، وفى الأحزاب ربّنا آتهم [68] وفى الصافات فاستفتهم وفى غافر وقهم عذاب [7] ، وقهم السّيّئات [9] .
(2) عن ابن فرح عن الدورى عن إسماعيل عن نافع. انظر الإسناد.
(3) مذهبه كالآتى ضم الميم في مواضع ثلاثة على شروط ثلاثة:
عند الهمزة نحو أأنتم أعلم وعند الميم نحو جاءكم موسى وعند رءوس الآى نحو هم يوقنونو الشروط الثلاثة هى:
(أ) ألا يحول بين الميم ورأس الآية حائل كلمة أقلها ما كان على حرفين نحو وهم لا يشعرون وبعد الخط دون اللفظ ولا يعتد بواو العطف ولا الفاء ولا الهمزة للاستفهام.
(ب) أن لا يكسر ما قبل الميم نحو بربهم يعدلون.
(ج) ألا تزيد الكلمة على خمسة أحرف نحو وتحسبهم أيقاظا.