فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 460

الولى، حدثنا ابن فرح، عن الدورى، عن اليزيدى: ولتأت طائفة مدغم، فيما ذكر أنه قرأ به عليه، وكان لا يدغم المنقوص مثل كنت ترابا وكدتّ تركنلأن عين الفعل قد نقصت منها.

وأما الظاء فنحو: الملائكة ظالمي في النساء [97] والنحل [28] ، ولا ثالث لهما.

باب الثاء:

كان يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن وهو: حيث ثقفتموهم وثالث ثلاثة [المائدة 73] . وكان يدغمها في خمسة أحرف من المتقارب وهى:

التاء، والضاد، والذال، والشين، والسين.

فالتاء نحو: حيث تؤمرون [الحجر 65] الحديث تعجبون [النجم 65] والضاد نحو: حديث ضيف والذال نحو والحرث ذلك إلا أن مدين أظهره.

والشين حيث شئتم حيث شئتما وذي ثلاث شعب [المرسلات 30] ولا ثالث لهما. والسين في قوله وورث سليمان [النمل 16] وحيث سكنتم [الطلاق 6] الحديث سنستدرجهم [القلم 44] الأجداث سراعا [المعارج 43] .

باب الجيم:

لم يلتق في القرآن جيمان من كلمتين وكان يدغمها في التاء والشين.

فالتاء: المعارج تعرج والشين أخرج شطأه [الفتح: 29] وإنما أدغم الجيم في الشين لأنها أختها، ولا يحل بها الإدغام إذا أبدلت حرفا من موضعها.

وأما علة إدغامها في التاء، فلأن الجيم أخت الشين في المخرج، والشين بتفشيها قاربت حروف طرف اللسان، والتاء من حروف طرف اللسان، فلذلك أدغمت في التاء، وأظهرها مدين.

باب الحاء:

كان يدغمها في مثلها، وهما حرفان: النّكاح حتّى [البقرة 235] ولا أبرح حتّى [الكهف 60] ويدغمها في العين في موضع واحد وهو قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت