فمن زحزح عن النّار [آل عمران: 185] فى رواية شجاع وابن فرح من جميع طرقه، وأبى زيد من طريق الزهرى، ومدين بن شعيب من طريق عبيد اللّه عن عمه عن اليزيدى، وأظهره من سواهم.
باب الخاء: لم يلتق في القرآن خاءان ولا يدغمها في شئ.
باب الدال: لم يلتق في القرآن دالان من كلمتين. وكان يدغمها في عشرة أحرف من المتقارب وهى: التاء، والثاء، والجيم، والذال، والزاى، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والظاء.
أما التاء، فقوله: المساجد تلك [البقرة 87] وبعد توكيدها [النحل 91] وتكاد تميّز [الملك 8] والصّيد تناله [المائدة 94] وكاد تزيغ [التوبة 110] ، وليس غيرهن.
وأما الثاء فقوله: يريد ثواب [النساء 134] ولمن نّريد ثمّ [الإسراء 18] وأظهر بعد ثبوتها [النحل 94] .
وأما الجيم فقوله: داود جالوت [البقرة 251] ، وليس له نظير.
واختلف عنه دار الخلد جزاء [فصلت 28] فأدغمه ابن حبش عن السوسى فيما ذكره أبو الحسن الخياط.
وأما الذال فقوله: والقلائد ذلك [المائدة 97] والمرفود ذلك [هود 99، 100] ومن أثر السّجود ذلك [الفتح 9] والودود ذو العرش [البروج 14، 15] ، (من بعد ذلك) حيث وقع في القرآن وهو اثنا عشر موضعا.
وروى ابن شاكر عن الزهرى عن أبى زيد إدغام بعد ذلك إذا لم يكن قبله من وأظهره الباقون.
واختلف عنه أيضا في داود ذا الأيد [ص: 17] فروى مدين إدغامه، وهو من المفتوح الذى قبله ساكن.
وأما الزاى فقوله: يكاد زيتها يضيء [النور 35] وتريد زينة[الكهف: