قرأ أبو جعفر وهشام ما كذب [11] بتشديد الذال.
قرأ حمزة والكسائى والمفضل وخلف ويعقوب أفتمارونه [12] بفتح التاء وسكون الميم من غير ألف [1] .
روى نصير ما زاغ البصر [17] بالإمالة، وفى الصف زاغوا [5] .
وروى هبة اللّه عن اللهبى ورويس عن يعقوب اللاّت [19] بتشديد التاء، ووقف الكسائى عليه بالهاء.
قرأ ابن كثير والشمونى ومناة [20] بالمد والهمز، ووقف الكسائى وحده بالهاء.
قرأ ابن كثير إلا ابن فليح ضئزى [22] بالهمز.
قرأ حمزة والكسائى وخلف والمفضل كبير الإثم [32] بغير ألف [2] .
أمّهاتكم أم لم ينبّأ وإبراهيم النّشأة ذكر جميعه.
روى رويس والوليد وأنّه هو بالإدغام كأبى عمرو، وجميع ما فيها، وقد ذكر.
قرأ أهل المدينة وأهل البصرة والمفضل عادا لولى [50] بإدغام التنوين في اللام، وضم اللام وإلقاء حركة الهمزة عليها.
وروى قالون غير أبى نشيط قلب الواو همزة مثل لعلا، الباقون بإظهار التنوين وسكون اللام وتحقيق الهمزة إلا حمزة إذا وقف.
وأجمعوا على الوقف على عادا بالألف، واختلفوا في الابتداء بلفظة الأولى، فكان أهل المدينة والبصرة يبتدئون (الولى) بإثبات الهمزة وضم اللام الأولى، وروى قالون إلا أبا نشيط كذلك، ويهمز الواو على أصله، الباقون
(1) والباقون بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها.
(2) مع كسر الباء وياء ساكنة دون همز والباقون كبائر.