و اختلف عنه في داود زبورا [النساء 163، والإسراء 55] ، وهو من المفتوح الذى قبله ساكن. فأدغمه مدين وأبو زيد من طريق الزهرى، طريق ابن شاكر،
وأما السين فقوله: عدد سنين [المؤمنون 112] ، يكاد سنا برقه [النور 43] الأصفاد سرابيلهم [إبراهيم 49 - 50] وكيد ساحر [طه 69] .
واختلف عنه في لداود سليمان [ص 30] فأدغمه مدين، وهو أيضا من المفتوح الذى قبله ساكن.
وأما الشين فقوله وشهد شاهد في يوسف [26] والأحقاف [10] فإن يسكن ما قبلها أظهر، كقوله أراد شيئا داود شكرا [سبأ 13] أراد شكورا [الفرقان 62] وقد أدغمها مدين أيضا.
وأما الصاد فقوله: نفقد صواع [يوسف 72] المهد صبيّا [مريم 29] ومن بعد صلاة العشاء [النور 58] في مقعد صدق [القمر 55] .
أما الضاد فقوله:
من بعد ضرّاء في يونس [21] والمصابيح [50] ومن بعد ضعف [الروم 54] فإن انفتحت الدال، مثل بعد ضرّاء لم تدغم.
وأما الظاء فقوله: يريد ظلما، من بعد ظلمه وأصلح في آل عمران والمائدة والمؤمن. فإن انفتحت الدال لم تدغم نحو لمن انتصر بعد ظلمه.
باب الذال:
لم تلتق في القرآن ذالان، وأدغمهما في حرفين من المتقارب وهما:
السين، والصاد.
فالسين نحو: فاتّخذ سبيله [الكهف 61] واتّخذ سبيله [الكهف 63] ولا ثالث لهما.
والصاد قوله: ما اتّخذ صاحبة ولا ولدا [الجن 3] ، ولا ثانى له أيضا.
باب الراء: كان يدغمها في مثلها، تحرك ما قبلها أو سكن، نحو: