قرأ حمزة والكسائى وخلف والداجونى عن ابن ذكوان أتى أمر اللّه [1] بالإمالة.
قرأ أهل الكوفة إلا عاصما عمّا يشركون بالتاء في الموضعين، وقد ذكر.
روى الكسائى عن أبى بكر والوليد وروح وزيد عن يعقوب تنزّل الملائكة [2] بالتاء وفتح النون وتشديد الزاى ورفع الملائكة وروى أبو زيد عن المفضل كذلك، إلا أنه ضم التاء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس وأبو حاتم عن يعقوب بالياء وضمها وسكون النون وتخفيف الزاى وكسرها، ونصب الملائكة. الباقون كذلك إلا أنهم فتحوا النون وشددوا الزاى.
قرأ أبو جعفر إلاّ بشقّ الأنفس [7] بفتح الشين [1] .
روى مدين عن رجاله عن اليزيدى إدغام الراء المفتوحة الساكن ما قبلها في اللام من قوله الحمير لتركبوها والبحر لتأكلوا وفى الحج وافعلوا الخير لعلكمتفرد بذلك.
قرأ عاصم إلا حفصا والأعشى والبرجمى ننبت لكم به [11] بالنون [2] .
قرأ ابن عامر والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرات بالرفع فيهن تابعه في والنّجوم مسخّرات حفص، وقد ذكر.
روى عبد الوارث إلا القزاز واللّه يعلم ما يسرّون وما يعلنون [19] بالياء [3] .
قرأ يعقوب والمفضل وحفص ويحيى والعليمى والّذين يدعون [20] بالياء. ومن أوزار الّذين ذكر.
روى ابن فرح عن البزى شركائي الّذين بتخفيف الهمزة [4] حيث كان، وقد ذكر.
(1) والباقون بكسرها.
(2) والباقون بالغيب.
(3) والباقون بالخطاب تسرّون وما تعلنون.
(4) بحذف الهمزة.