فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 460

و هو من المنقوص.

باب الفاء:

كان يدغمها في مثلها، تحرك ما قبلها أو سكن نحو:

بالمعروف فإذا تعرف في وجوههم ولا يدغمها في شئ [1] .

باب القاف:

كان يدغمها في مثلها، تحرك ما قبلها أو سكن نحو قوله تعالى:

أفاق قال الغرق قال ينفق قربات.

ويدغمها في الكاف، إذا تحرك ما قبلها وكانا من كلمتين نحو:

خلق كلّ شيء ينفق كيف يفرق كلّ أمر، لتقارب مخرجهما واتفاقهما في الشدة، فصارا كأنهما من مخرج واحد، فإن سكن ما قبلها لم تدغم مثل:

وفوق كلّ ذي علم [يوسف 76] .

فإن كان القاف والكاف من كلمة واحدة أدغم إذا تحرك ما قبل القاف، وكان بعد الكاف ميم الجمع نحو: خلقكم ورزقكم وو اثقكم وشبه ذلك.

فإن عرى من ميم الجمع التى بعد الكاف أو سكن ما قبل الكاف، لم يدغم نحو: ما خلقكم الّذي خلقك بخلاقكم.

واختلف عنه في قوله تعالى إن طلّقكنّ [التحريم 5] فأدغمه بإجماع غير مدين والجوهرى عن أبى طاهر عن ابن مجاهد.

باب الكاف:

كان يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن نحو: نسبّحك كثيرا ونذكرك كثيرا ونحوهما، وأظهر يحزنك كفره إلا في رواية مدين وأبى زيد من طريق الزهرى، فإنه أدغمه، زاد أبو زيد من طريق الزهرى إدغام وإن يك كاذبا وهو من المنقوص.

(1) أى لا يدغمها في غير الفاء لأنها لم تلق جنسها ولا مقاربها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت