الر وقرآنا ذكرا.
قرأ أبو جعفر وابن عامر، وهبة اللّه عن زيد عن يعقوب يا أبت [4] بفتح التاء في جميع القرآن، ووقف أبو جعفر وابن عامر وابن كثير ويعقوب بالهاء.
رأيت ورأيتهم لي ذكرا.
قرأ أبو جعفر أحد عشر [4] وتسعة عشر [المدثر: 30] بسكون العين فيهما.
روى حفص يا بنيّ لا [5] بفتح الياء، وقد ذكر.
قرأ أبو جعفر رءياك [5] والرّؤيا [42] وبابه، تخفيف الهمزة وإدغام الواو في الياء، فتصير ياء مشددة، وخفف الهمزة من غير إدغام ورش والشمونى وأبو عمرو في حال ترك الهمز.
وأماله وما تصرف منه حيث كان الكسائى إلا أبا الحارث وسورة بن المبارك وقتيبة، والعبسى، وابن اليزيدى، تابعهم أبو الحارث إلا في رءياك خاصة، وتابعهم قتيبة في إمالة للرّءيا تعبرون [43] خاصة، وافقهم سورة بن المبارك في سورة الفتح في قوله لقد صدق اللّه رسوله الرّؤيا [27] حسب، وأمال خلف في اختياره ما فيه ألف ولام نحو الرّؤيا وللرّءيا وفتح ما بقى، الباقون بالتفخيم في جميع الباب.
قرأ ابن كثير آيات لّلسّائلين [7] على التوحيد.
روى أبو زيد من طريق الزهرى، والجوهرى عن أبى طاهر عن ابن مجاهد، ومدين إظهار يخل لكم.
قرأ أهل المدينة غيابت [10، 15] على الجمع في الموضعين.
وأمال قتيبة فاعلين حيث وقع في حال النصب والخفض، وقد ذكر.
قرأ أبو جعفر تأمنّا [11] بفتح النون من غير إشمام إلى إعراب المدغم [1] .
(1) والباقون بالإدغام مع الإشمام وأخذ ذلك من قوله لأبى جعفر من غير إشمام فتعين للباقين مع الإشمام وهو الإشارة إلى الضم بالشفتين ولو كان يريد الروم لذكره.