و الكتب بالحق في البقرة، والصّاحب بالجنب في النساء [36] وفى المؤمنين فلا أنساب بينهم [101] .
زاد ابن العلاف عنه ذلك ومن عاقب بمثل في الحج [60] .
بقية أصحاب يعقوب بالإظهار إلا في النساء في قوله والصّاحب بالجنب.
وروى رويس أيضا والوليد إدغام اللام في مثلها في قوله جعل لكم في سورة النحل، وهى ثمانية مواضع [1] وفى النمل لاّ قبل لهّم [37] والميم في الميم في موضع واحد من الأعراف قوله لهم من جهنّم مهاد [41] والكاف في مثلها ثلاثة مواضع في طه وهى:
كي نسبّحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنّك كنت بنا بصيرا [33، 34، 35] .
والهاء في سورة النجم قوله وأنّه هو جميع ما فيها، وهى أربعة مواضع [43، 44، 48، 49] .
وروى الوليد إدغام الفاء في مثلها في موضعين وهما: تعرف في وجوههمفى سورة التطفيف (24) ، والثانى كيف فعل في سورة الفجر (6) والفيل (1) .
وروى أيضا إدغام ثلاثة أحرف فيما قاربها وهى كاد تزيغ في التوبة
والملائكة طيّبين في النحل وتكاد تميّز في الملك، كأبي عمرو.
وأدغم أيضا القاف في الكاف إذا كانا في كلمة واحدة وقبل الكاف متحرك، نحر خلقكم ورزقكم حيث كان.
وأدغم حمزة من باب المتقاربين التاء في الصاد والزاى والذال في خمسة مواضع، وهى والصّافّات صفّا فالزّاجرات زجرا فالتّاليات ذكرا والذّاريات ذرواباتفاق من أصحابه والخامس في المرسلات فالملقيات ذكرا في رواية أبى إسحاق الطبرى عن خلاد عنه، وأظهر الباقون جميع ذلك بلا استثناء.
(1) الآيات 72، 78، 80، 81.