فإن تحرك ما قبلها نحو هو والّذين فاختلف عنه في ذلك، فروى شجاع ومدين وابن فرح غير الحمامى - فيما ذكره أبو على العطار -، إدغامها في ثلاثة عشر موضعا:
أولها في البقرة جاوزه هو والّذين [249] ، وفى آل عمران هو والملائكة [18] وفى الأنعام ثلاثة أمكنة إلاّ هو وإن [17] إلاّ هو ويعلم [59] .
هو وأعرض [106] ، وفى الأعراف هو وقبيله [27] وفى يونس هو وإن يردك [107] ، وفى النحل هو ومن [76] وفى طه هو وسع [98] ،
وفى النمل هو وأوتينا [42] ، وفى القصص هو وجنوده [39] ،
وفى التغابن هو وعلى اللّه [13] ، وفى المدثر إلاّ هو وما هي [31] .
باب الهاء: كان يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن نحو فيه هدى [البقرة 2] إلهه هواه [الجاثية 23] إنه هو فأمّه هاوية [القارعة 9] .
ولا يعتد بالصلة بعد الهاء، فيحذفها لأنها لا تثبت في الخط فلم يعتد بها ويدغم الهاء في الهاء.
باب الياء: كان يدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن نحو يأتي يوم [البقرة 254] ومن خزي يومئذ [هود 69] نودي يا موسى [طه 11] .
وروى شجاع وعبد الوارث وابن فرح والسوسى من طريق ابن حبش وزيد عن يعقوب إدغام إنّ وليّي اللّه [الأعراف 196] .
وروى الحلبى عن عبد الوارث إدغام أحرف من المثلين موافقة لأصحاب الإدغام، وهى اللام في مثلها في موضعين ثمّ يقول للنّاس [79] إذ تقول للمؤمنين [124] فى آل عمران. والثاء في مثلها في موضع في المائدة ثالث ثلاثة [73] ، ومن المتقاربين لا ريب فيه في السجدة حسب، وتركوك قائماو قد ذكر.
وأما يعقوب فروى عنه الوليد إدغام الباء في الباء حيث كان كأبى عمرو سواء، تابعه رويس على الإدغام في أربعة مواضع وهى لذهب بسمعهم [20]