فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 460

ورويس.

وكان أبو عمرو، وأحمد بن صالح [1] ، والبزى من طريق السامرى عن ابن فرح وابن شنبوذ عن قنبل في أحد أقواله يحذفون الأولى في جميع ذلك من غير عوض ويحققون الثانية.

تابعهم في المفتوحتين نافع غير ورش وأحمد بن صالح وابن فليح والبزى غير السامرى.

وجعلوا الأولى من المضمومتين والمكسورتين بين بين، فيصير في اللفظ بين واو وياء.

وكان أبو جعفر وورش، وقنبل إلا نظيفا، ورويس وزيد عن يعقوب يحققون الأولى ويلينون الثانية في الثلاثة الأضرب.

تابعهم ابن أشتة عن روح في موضع واحد من المفتوحتين في سورة عبس قوله شاء أنشره [22] .

وروى نظيف عن قنبل عكس ما رواه البزى وابن فليح، تحقيق الأولى من المكسورتين والمضمومتين وتليين الثانية، تفرد بذلك ووافق بقية أصحاب قنبل في المفتوحتين.

وقال لى شيخنا أبو تغلب: قال لى المعافا بن زكريا، قال ابن شنبوذ: إذا لم تحقق الهمزتين فاقرأ كيف شئت. فيصير له ثلاثة ألفاظ. أحدها: كأبى عمرو وموافقيه. والثانى كالبزى وموافقيه. والثالث: كأبى جعفر وموافقيه.

وأما المختلفتا الإعراب فيجيآن على خمسة أضرب:

مضمومة وبعدها مفتوحة كقوله السّفهاء ألا من تشاء أنت وليّنا.

وعكسه [2] موضع واحد: مفتوحة وبعدها مضمومة وهو جاء أمّة رّسولها [المؤمنون 44] .

(1) عن قالون.

(2) أى مفتوحة وبعدها مضمومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت