و ناشئة وسيئة، ولم يرو ذلك عن الكسائى فيمن قرأت عليه غيرهما.
القسم الثالث: الذى يقف على ما قبل الهاء بالإمالة بشرط: الراء والكاف.
فالكاف يميلها إذا كان قبلها ياء أو كسرة نحو الملائكة والأيكة.
والراء يميلها إذا كان قبلها كسرة أو ياء، أو ساكن غير الياء قبلها كسرة من غير حروف الإطباق نحو:
ناظرة وفاقرة و (آخرة) وصغيرة وكبيرة وسدرة، وعبرة.
إلا أنه استثنى ففتح فطرت لأجل حرف الإطباق.
ويبقى من حروف المعجم الألف، وقد ذكرنا عدم إمالتها وصلا ووقفا نحو [1] تقاة ومرضات ومزجاة.
وروى شيخنا أبو على العطار، عن ابن العلاف والنهروانى أنهما كانا يأخذان في قراءة حمزة في رواية خلف، وأبى حمدون عن سليم كالكسائى سواء، بالإمالة في الحروف المذكورة، وكذلك ذكر أيضا عن القاضى أبى عبد اللّه النهروانى، وأبى الحسن بن النجار في روايتهما عن حماد بن أحمد والنقار عن الأعشى، ولم يرو ذلك من أشياخنا غيره، وقد سطره في كتابه.
(1) معلوم أنه ما أميل وصلا أميل وقفا إلا ما ذكره المصنف فكل من (تقاة ومرضات ومزجاة) ممال وصلا للكسائى فهو ممال وقفا واعلم أن الألف قبل تاء التأنيث التى هى هاء وقفا أتت في ست كلمات لا تمال وهى: (الصلاة والزكاة والحياة والنجاة وبالغداة ومناة) ويلحق بها (ذات وهيهات واللات ولات) .