روى ورش غير الأصبهانى وللّه ميراث ملطف بين اللفظين [1] .
قرأ ابن كثير وأهل البصرة والعبسى عن حمزة واللّه بما تعملون خبير [180] بالياء.
قرأ حمزة سنكتب ما قالوا [181] بياء مضمومة وفتح التاء وقتلهم برفع اللام ونقول بالياء [2] .
قرأ ابن عامر والزّبر [184] بزيادة باء.
روى الحلوانى والمفسر والكتاب [184] بزيادة باء أيضا.
روى شجاع وابن فرح ومدين وأبو زيد من طريق الزهرى إدغام الحاء في العين من قوله فمن زحزح عن النّار.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وأبو بكر والمفضل، وزيد عن يعقوب:
لتبيّننّه للنّاس ولا تكتمونه [187] بالياء فيهما.
قرأ أهل الكوفة ويعقوب غير ابن العلاف عن رويس لا تحسبنّ الّذين يفرحون [188] بالتاء.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو فلا تحسبنّهم [188] بالياء وضم الباء [3] .
قرأ أبو جعفر من طريق النهروانى فيما قرأت به على أبى على العطار، وأبو عمرو والكسائى وخلف في اختياره وورش غير الأصبهانى، وخلف عن المسيبى، وأبو عثمان عن إسماعيل في رواية أبى على العطار عن أبى إسحاق، والوليد عن ابن عامر والداجونى من طريق المفسر والرملى أيضا، والنقاش عن الأعشى، وحمزة إلا خلادا والضبي وجعفر الوزان الأبرار والأشرار والقراربالإمالة فيهن في محل الخفض، تابعهم جعفر الوزان عن على بن سلم وابن غالب وحماد والنقار من طريق ابن النجار على الإمالة في الوقف دون الوصل، ووقف عليه بالفتح ممن أمال وصلا الولى عن أبى عثمان عن الدورى عن سليم.
(1) أى (و للّه، ميراث) حيث يقلل الأزرق وأبو الأزهر كلاهما عن ورش اللام من لفظ الجلالة في موضع الخفض والراء التى بعد كسر أو ساكن ياء. انظر باب الإمالة.
(2) والباقون سنكتب بنون مفتوحة وضم التاء مع نصب «و قتلهم» وبالنون في «و نقول» .
(3) والباقون بالخطاب وفتح الموحدة وكل على مذهبه في فتح وكسر السين.