فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 296

وفي غداة الليلة المباركة التى وقع فيها الإسراء والمعراج بدأت تجربة عملية لتحديد مواقيت الصلاة بدءًا أو نهايةً، ففي صحيح مسلم عن أبي مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:"نزل جبريل عليه السلام فأمَّني فصلَّيت معه، ثم صلَّيت معه، ثم صلَّيت معه، ثم صلَّيت معه، ثم صلَّيت معه"يحسب بأصابعه خمس صلوات.

وثبت في الحديث في سنن أبي داود والترمذيّ وغيرهما من رواية ابن عباس وغيره في إمامة جبريل أنه صلَّى الصلوات الخمس مرتَين في يومَين، فصلَّى الخمس في اليوم الأول في أول الوقت، وفي اليوم الثاني في آخر وقت الاختيار.

ونص الحديث كما رواه الترمذيّ عن ابن عباس:"أمَّني جبريل ـ عليه السلام ـ عند البيت مرتين، فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفَيء مثل الشِّرَاك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثلَ ظلِّه، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين برَق الفجر وحرُم الطعام على الصائم. وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظلُّ كل شيء مثلَه لوقت العصر بالأمس، ثم صلى العصر حين كان ظلَّ كل شيء مثلَيه، ثم صلى المغرب لوقته الأول، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض. ثم التفت إليَّ جبريل فقال: يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين".

وبمطالعة شرح هذا الحديث (تحفة الأحوذيّ شرح الترمذيّ 1/ 464 تحقيق د/ عبد الوهاب عبد اللطيف) نلتقط هذه العبارات:

ـ في رواية في الأمّ للشافعيّ: عند باب الكعبة.

ـ في رواية لابن إسحاق: فأمَر فَصِيحَ بأصحابه"الصلاة جامعة"فاجتمعوا فصلى به جبريل، وصلى النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت