فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 600

... يقول الدكتور عبد القادر محمد: إن المباحث الفلسفية أما التقدم العلمي والكشوف العلمية قد أصبحت مجرد تاريخ لأقوال وتأملات من أبراج عاجية بعيدة عن الحياة الصحيحة الواقعية ، فقد عجزت الدراسات الفلسفية تمامًا عن حل مشاكل الإنسان وحريته بالنسبة للإرادة الإلهية وصلتها بالإرادة الإنسانية ومشاكل الوحدة الكونية ومفهوم الوعي الكوني ومفهوم الأثير وتركيب المادة وقضايا الخير والشر ، والعجيب أن العلم رغم تقدمه الرهيب قد أعلن عن عجزه في فهم هذه المسائل الأمر الذي يؤكد الحكمة الإلهية العظمى وضرورة العودة إلى الدين في الأمور الغيبية والميتافيزيقية مع كل ما وراء المحسوسات والمعطيات الحسية .

... يقول بيلجيه: إن المباحث الفلسفية أمام التقدم العلمي الكبير قد أصبحت ساحة رهيبة للرعونات والضلالات أو الخيانات الفلسفية فما أكثر النماذج الضالة للفلسفة ، لقد حملت الفلسفة حركات هدامة ومذاهب باطلة قوامها العدمية والدادية والعبثية ، ويقول برترأندرسل: أن الفلسفة تطلب وتبتغي على النحو الذي يؤكد عدم يقين إجاباتها .

... وأظن أنه قد حان الوقت ليكون معروفًا أن الفلسفة لا تستطيع أن تحل مشاكل هذا الكون عن طريق العقل والنظر ، وأن الدين هو وحده الذي قدم هذه المفاهيم والقادر على إقناع القلوب والعقول معًا .

( 5 )تصحيح قانون المادة والطاقة :

... كذلك فإن قضية تخليص العلوم التجريبية من مفاهيم الفلسفة ، فنظرية دارون ليست علمًا حقيقيًا وإنما هي فروض يمكن أن تصدق أو تخطئ فروض عقل بشر ، وقد أكدت الأيام والتجارب فسادها .

... وهناك قانون يدرس على كل المستويات في بعض البلاد العربية والإسلامية وهو قانون بقاء الطاقة وهذا القانون يقول:"إن المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم وكذلك الطاقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت