( 2 ) تصحيح المسيرة والعودة إلى المنابع .
( 3 ) العودة إلى منهج الله .
( 4 ) التيار الإسلامي الأصيل .
( 5 ) المسلمون والعودة إلى المنابع .
( 6 ) العودة إلى المنابع ضرورة حتمية .
( 7 ) في مواجهة إحياء الفكر الباطني والوثني .
( 8 ) تصحيح المفاهيم وتحرير القيم .
... عندما جاء الإسلام بمنهجه الجامع المتكامل ( القرآن الكريم والسنة المطهرة ) وضع ركيزة ضخمة وقاعدة أساسية عالية الذرا للنظر والنقد والتقويم لكل ما تملك البشرية من حصيلة فكر بشري تداولته حضارات اليونان والفرس والهنود والفراعنة ، فكأنما فصل - بل بالقطع فصل بين تراث البشرية المختلط المضطرب وبين الإسلام الذي جاء ناصعًا مشرقًا .
... وكان لابد أن يقف الفكر الإسلامي بقيمه وقوانينه التي رسمها القرآن الكريم والسنة النبوية موقف واضحًا إزاء ذلك الركام الضخم المتعدد الوجهة المختلط بتراث رسالات السماء في بعض جوانبه وفي معطيات الفلاسفة والمفكرين الذين خلطوا بين التوحيد والوثنية وقال الكلمة الحاسمة في كل هذا الفكر من ناحيتين:
(1) من ناحية أن ما لا يتعارض مع مفهوم التوحيد لا بأس من النظر فيه .
(2) من ناحية أن كل ما يتقبل من الفكر القديم يجب أن يكون مادة خامًا تنصهر في بوتقة الفكر الإسلامي .
وقد كان من الضروري اتخاذ هذا الموقف من بعد بالنسبة للفكر الغربي الوافد منذ بدأت حركة الاستعمار والنفوذ الأجنبي تعرض فكرها ومفاهيمها في أفق الفكر الإسلامي .