الجزء الثاني
1 -التاريخ الإسلامي
2 -التراث الإسلامي
أولًا: التاريخ الإسلامي
( 1 ) وحدة التاريخ الإسلامي .
( 2 ) الإسلام بعد خمسة قرون .
( 3 ) بعد خمسمائة سنة من سقوط الأندلس .
( 4 ) عودة بيت المقدس مع صلاح الدين .
( 5 ) أخطاء التاريخ الإسلامي الحديث .
( 6 ) آفاق وطنية في مطلع العقد الثاني من القرن الخامس عشر الهجري .
( 7 ) من الثورة الفرنسية إلى الحملة الفرنسية .
( 8 ) عبر التاريخ والأحداث .
أساس وحدة الأمة الإسلامية
... لا بد أن يتولد في المسلم إحساس عميق بالتاريخ: تاريخه كمسلم وعربي أساسًا يرى أن هذا التاريخ هو أضخم ثروة ورثها المسلم فهو يعتز بها ويجعله كنزًا يرجع إليه في كل موقف وفي كل أزمة .
... وإذا كان كل إنسان يجب أن يعتز بتاريخه وتراثه فإن المسلم يقف من هذا الأمر موقفًا أشد قوة واعتزازًا: ذلك أن هذا التاريخ مازال حيًا متفاعلًا متصلًا لم يحدث بينه وبين المسلمين انقطاع خلال خمسة عشر قرنًا ، وما تزال نجومه وأعلامه واضحة الأثر والعطاء بين المسلمين والعرب ، وما يزال كل يوم نرى مسلمًا جديدًا من كبار المثقفين الغربيين ، وما نزال نرى كل يوم كتابًا جديدًا ، وما تزال أسماء محمد الفاتح وصلاح الدين والظاهر بيبرس ونور الدين محمود قائمة لامعة لا تخفت أبدًا وهي تصل في قوتها ونفاذها إلى درجة خالد وسعد بن أبي وقاص والقعقاع وحمزة وأسد ابن الفرات وموسى بن نصير .
... وما يزال تاريخه يدور حول الدولة العثمانية التي هي الصورة القريبة لآخر إمبراطورية إسلامية استمرت خمسة قرون وما تزال آثارها قائمة في البلقان وفي قلب أوربا ، ولم يكن أمر سقوط الخلافة عام 1924م قد انتهى حتى الآن فلا يزال الباحثون والمؤرخون يدرسون أسباب هذا الحدث الخطير .