فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 600

4 )أنه أنكر أن للإسلام أولية في بلاد العرب وأنه دين إبراهيم فقال ( ص 81 ) : وشاعت في العرب أثناء ظهور الإسلام وبعده فكرة أن الإسلام يجدد دين إبراهيم ومن هنا أخذوا يعتقدون أن دين إبراهيم ، قد كان دين العرب في عصر من العصور ثم أعرضت عنه لما أضلها المضلون وانصرفت إلى عبادة الأوثان ، ولقد كشف الباحثون فساد طه حسين وكذبوا دعاواه واحدة بعد الأخرى ، وكان الرافعي في مقدمة هؤلاء ( مما جمع في كتاب تحت راية القرآن ) وكان مما قاله:"إن القرآن عند هذا الرجل كتاب أشبه بالكتب التي يضعها المؤلفون ، فتكون تمثيلًا للعصر الذي وضعت فيه لأنها صادرة عن فكر متأثر بالأساليب الكثيرة التي أنشأت هذا العصر نشأته الخاصة والمميزة له".

ثانيًا : نقد القرآن :

... ولقد جاءت فكرة مهاجمة القرآن في كلية الآداب بقيادة طه حسين ومن خلال كتاب الشعر الجاهلي الذي تغير إلى الأدب الجاهلي وبقيت فيه مجادلته في التشكيك في الشعر الجاهلي الذي هو دعامة من دعامات فهم القرآن وتفسيره ، وهي مؤامرة خطط لها الاستشراق من قبل في عدة أعمال كان آخرها بحث اليهودي المتعصب ( مرجليوث ) ومنه إلى اليهودي المتعصب الآخر ( جولد تسيهر ) الذي قال بأن هناك قرآن مكي وقرآن مدني تأثر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ( بدعوى أنه مؤلف القرآن ) في المدينة باليهود .

... وما يهمنا هو أن طه حسين أخذ النص من مجليوث ومضى يدرسه في الجامعة حتى أطلق عليه أحد طلبته الأستاذ شاكر ( حاشية طه حسين على متن مرجليوث ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت