فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 600

... قال في ص 26: للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل ، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضًا ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والإنجيل لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي فضلًا عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة ونشأة العرب المستعربة فيها ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة نوعًا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة وبين الإسلام واليهودية والقرآن والتوراة من جهة أخرى ، فهي حديثة العهد ظهرت قبيل الإسلام واستغلها الإسلام لسبب ديني وسياسي أيضًا فيستطيع التاريخ الأدبي واللغوي ألا يحفل بها عندما يريد أن يتعرف أصل العربية"."

... وهذا الذي كتبه طه حسين في ( الشعر الجاهلي ) ورد بنصه بحرفه في كتاب ذيل مقالة عن الإسلام لهاشم العربي من المبشرين المسيحيين .

( 2 ) أنكر الدكتور طه حسين القراءات السبع المجمع عليها فزعم أنها ليست منزلة من الله تعالى وأن العرب قرأتها كما استطاعت لا كما أوحى الله بها إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

( 3 ) أنه طعن في نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال في صفحة 72 منه:"ونوع آخر من تأثير الدين في انتحال الشعر وإضافته إلى الجاهليين وهو ما يتصل بتعظيم شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - من ناحية أسرته ونسبه في قريش فلأمر ما اقتنع الناس بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يجب أن يكون صفوة بني هاشم وأن يكون بنو هاشم صفوة بني عبد مناف وأن يكون بنو عبد مناف صفوة بني قصي ، وأن تكون قصي صفوة قريش وقريش صفوة مضر ومضر صفوة عدنان ، وعدنان صفوة العرب والعرب صفوة الإنسانية كلها ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت