... هناك حملة ضخمة مكثفة على العناصر الثلاثة في بناء العقل المسلم والفكر الإسلامي ( اللغة العربية والتراث التاريخ ) يحمل لواء هذه الحملة مجموعة من الكتاب العلمانيين واليساريين والشعوبيين والباطنية بهدف إثارة السموم والشبهات في وجه الشباب المسلم للتنكر لمقومات بناء وجودهم الثقافي ، ومن عجب أن هذه الحملة تمتد من الدار البيضاء إلى استانبول إلى أرض الملايو في محاولة مستميتة لخلق جو من الكراهية والانتقاص للإسلام نفسه من خلال هذه المقومات الأساسية ، وهي حملة ترتبط بحملات أخرى على القرآن الكريم والسنة والرسول - صلى الله عليه وسلم - تديرها مجموعة متوزعة .
... وقد وجدت هذه الحملات أذانًا سامعة في ندوات تقام هنا وهناك على طول الوطن العربي وعرضه وتنشر في صحف تغذيها القوى الكارهة والحاقدة على الإسلام من وراء ستار .
... ولما كانت اللغة العربية الفصحى هي وعاء القرآن الكريم والشريعة وتراث الإسلام العظيم الممتد خلال أربعة عشر قرنًا في مئات من العلوم والتي هي ( الأمل الكبير ) الممتد في مستقبل الوحدة الإسلامية الجامعة ، واستئناف العمل العلمي والتقني في الأمة الإسلامية وصولًا إلى مكانته الرائدة والقائدة للثقافة العالمية المستقبلية .