... فإن كان يسمى هذا جمودًا فهو حر في رأيه ولكن هذا ليس في الحقيقة جمودًا ولكنه أصالة ، أما نظرية تغيير الدين وتطويره ليتقبل الحياة الاجتماعية المنحرفة المعاصرة فتلك دعوى من دعاوى الماسونية والفكر العلماني الذي كان توفيق الحكيم يغلفه في ذكاء ومكر بكلمات تحت اسم الدين أو الإسلام أو غيرها مما حاول الكتاب الذين ورثوه أن يتصيدوه ليدفعوا عنه مقولة الانحراف عن مفهوم الإسلام وذلك أمر بينه دين الله تبارك وتعالى ولكن نحاول أن ندفع عن شبابنا الأمر مظنة الثقة في هذه الكلمات المسمومة التي يحاول أن يهاجم بها تقبل عقلية الأمة لمفهوم الإسلام في هذا العصر والخروج عن كل تلك المقولات الباطلة التي عاش سنوات عمره يبثها في كتبه ومسرحياته في محاولة لتضليل الشباب المسلم وإفساده وإخراجه من مفهوم الإسلام الصحيح .
( 1 ) المؤامرة على القرآن الكريم .
( 2 ) القرآن يصحح تاريخ البشرية .
( 3 ) قرآنية الثقافة والبيان والحوار .
( 4 ) محاولات للنيل من خصوصية الفكر الإسلامي .
( 5 ) آيات الله في الكون .
المؤامرة على القرآن الكريم
بين المستشرقين والمبشرين
... يقول الأستاذ محمد محمود شاكر في أحدث كتاب صدر عن الفكر الإسلامي تحت عنوان ( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ) مقررًا موقف طه حسين الذي عرف به منذ ( 1926م - 1988م ) ستين عامًا لم يتحول عنه ولم يتغير حتى في حديثه الأخير قبل وفاته مع فؤاد دواره: أنه مؤمن بكل ما قاله على مدى حياته .
... يقول الأستاذ محمد محمود شاكر: معلوم أن الدكتور طه حسين في عام 1926م حين ألقى محاضرته في الشعر الجاهلي زعم أن له منهجًا يدرس به تراث العرب كله وسمى هذا المذهب ( مذهب الشك ) فكان مما قاله عن مذهبه:
..."إن هذا المذهب سوف يقلب العلم القديم رأسًا على عقب وأخشى إن لم يمح أكثره أن يمحو منه شيئًا كثيرًا ( في الشعر الجاهلي ص 3 ) ".