... يقول الدكتور زغلول النجار:"إن منطوق هذا القانون معارض للإيمان ، فمعنى ذلك أن المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم يعني أنه لا يوجد خلق أزلي وهذه هي القضية التي بدأ بها الملاحدة في القرن التاسع عشر ونفاها العلم ، فالعلم اليوم جاء ليثبت أن الكون له بداية ويحاول العلماء حسابها بدقة بالغة ، ويؤكد العلماء أنه لابد أن تكون في يوم من الأيام نهاية لهذا الكون إن قانون بقاء المادة والطاقة يمكن تصويبه بكلمتين بسيطتين لو أضيفتا إلى القانون لتصحيح مساره فنقول:"إنه في حدود القدرة الإنسانية المادة لا تفنى ولا تستحدث في العمل وبذلك لا تتعارض مع العقيدة لأن قدرة الله تبارك وتعالى لا تحدها الحدود ، أكبر أخطاء الفكرة المادية أن الإنسان بدأ يقيس على الله ( جل علاه ) بمقاييسه هو وهذه مغالطة كبيرة لأن قدرة الإنسان محدودة للغاية أما قدرة الله تبارك وتعالى فلا تحدها حدود""
... الحق أننا نحن المسلمون في هذه المرحلة من تاريخ الأمة الإسلامية والفكر الإسلامي في حاجة إلى تعقب هذه السموم المبثوثة هنا وهناك في كتب الثقافة والتي يروج لها دعاة التغريب والغزو الثقافي ويذيعونها في دعاوى عريضة مضللة ينخدع لها شبابنا الغض الذي ليست له خلفية إسلامية راسخة والذي هو في حاجة إلى وعي ويقظة حتى لا يخدع ولا يحتوى .
تعقيب على التساؤلات الموجهة
... علينا لتكون القضية واضحة من مختلف جوانبها أن نؤكد على الحقيقة التي تقول: إن اللغة العربية هي لغة أمة ، وهي في نفس الوقت لغة فكر وثقافة وعقيدة ( هي جميع المسلمين الذين يبلغ عددهم اليوم ألف مليون ) ومن هنا فنحن العرب مطالبون بحماية هذا الوجود الضخم المتعاظم للغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم ولغة العقيدة والثقافة الإسلامية .