1 )ماذا يعني التيار الإسلامي المستنير .
( 2 ) سيحطم الإسلام قيوده ويقدم منهج إسعاد البشرية .
( 3 ) لقد خرج المسلمون من الطريق المسدود .
( 4 ) المسلمون يتطلعون إلى عصر التبليغ .
الإسلام والعصر
... يعني المحافظة على الثوابت الإسلامية مع تيسير قبول المتغيرات التي لا تتعارض مع الحدود والضوابط التي رسمها الإسلام الحنيف ولا تعني أي تفريط في أصول الإسلام وقيمه الأساسية من أجل القبول لدى دعاة العلمانية أو التغريب أو الذين يريدون التغرير بنا للقبول بوضع من شأنه التجاوز عن حقيقة الإسلام بوصفه منهج حياة ونظام مجتمع .
... فالتيار الإسلامي المستنير هو الأصالة القادرة على تقبل مفاهيم العصر دون الخروج على الضوابط ودون الجمود أو الانحراف ( وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ، ومن هنا يجب توضيح مفهوم مقولة ( إن الإسلام قادر على أن يساير روح العصر ) ذلك أن منهج الإسلام الرباني قد قام أساسًا على الاتساع والمرونة والقدرة على تقبل المتغيرات والتطورات التي هي من شأن اختلاف العصور والبيئات ، ولكن ليس هذا التقبل على إطلاقه ، ولكن إلى الحد الذي رسمته الثوابت دون تجاوز ، ومن هنا فإن الإسلام ليس مبررًا لتحولات العصور والبيئات نحو التحلل أو تجاوز الضوابط أو القبول بالحريات غير المنضبطة أو التخلي عن قيمه الأساسية وضوابطه الثابتة وخاصة في مجال العقائد والأخلاق .
... وعلى المجتمعات والحضارات أن تكون قادرة على تعديل مسارها لتلتقي مع أصول الإسلام وقيمه ، فليس الإسلام تحت أي اسم من أسماء التبرير أو التأويل بقادر على أن يتجاوز مفهومه الجامع القائم على الروح والمادة والعقل والقلب والرابط بين الدنيا والآخرة في نسق واحد .