... قدم إلى البحرين أول الأمر ، وانتقل منها إلى الإحساء وتردد بينهما وكان يلقب نفسه باسم ( ضيف الله ) فتح أول مرة حانوتًا في السوق لبيع الكتب المختلفة ، ثم تخصص بالتدريج في بيع الكتب التي تفرق بين الأديان ، ثم لم يلبث أن أسس مدرسة ومستشفى صغيرًا للتبشير ، ثم استقدم عددًا من المراسلين والدعاة إلى البحرين من رجال ونساء أمريكيات ولكنه طرد من البحرين شر طرده .
... ولقد كشف زويمر في أخطر مؤتمراته عن فشل التبشير خلال ربع قرن وتراجع عن دعوته فقال أنه لا يدعو مغامرة لإدخال المسلم في المسيحية وإنما يدعو إلى إخراجه من الإسلام لقول"لقد صرفنا من الوقت شيئًا كثيرًا وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة وألفنا ما استطعنا أن نؤلف وخطبنا ومع ذلك كله فإننا لم ننل من الإسلام إلا عاشقًا بنى دينه الجديد على أساس الهوى فالذي نحاوله من نقل المسلمين من دينهم هو باللعب أشبه منه بالجد ، وقال: وعندي أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين ، إن عملية الهدم أسهل من عملية البناء ، في كل شئ إلا في موضوعنا هذا ، لأن هدم الإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم"وقد دعا زويمر إلى توسيع نطاق التعليم التبشيري تحت أسماء أخرى لخداع المسلمين ودعا إلى توحيد هيئات التبشير ، وبالجملة فإن كل ما خططه زويمر ما يزال العمل به الآن من وراء مناهج التعليم والتربية والثقافة في مختلف البلاد العربية والإسلامية .
هدم الأصالة الإسلامية