... أما الجبال فقد استنتج جورج ايري عن حقائق أثبتها القرآن هي أن للجبال ثقلًا موازنًا على شكل جذور تمتد إلى أعماق الأرض وافترض العالم أن الجبال الثقيلة لا تقوم على طبقة صلبة من القشرة الأرضية وإنما هي تسبح في بحر من صخور متماسكة كأنما هي جبال جليد عائمة ويحافظ الجبل الجليدي القائم على استقراره بفضل ماله من جذور غاطسة تصل أحيانًا إلى تسعه أعشار طوال جزئه الأرضي الظاهر ، نحن لا نرى في الحال إلا عشرها وهو الظاهر فوق سطح الأرض أما بقيتها فتغوص في الأرض كالأوتاد ، ومن ثم نشأت نظرية توازن القشرة الأرضية .
... وقد أشارت الأبحاث أن الجبال تعمل على تثبيت القشرة الأرضية بفضل ما لديها من جذور عميقة إذ تغوص في الألواح مثلما يغوص المسمار في الخشب .
هذه المعلومات التي بدأت البشرية تجمعها منذ منتصف القرن التاسع عشر أنزلها الله تبارك وتعالى ( والجبال أوتادًا ) منذ أربعة عشر قرنًا .
... هذه بعض الميادين التي كشف العلم عن مصادرها الأصيلة في القرآن الكريم منها ما أشير إليه في شرح إعجاز القرآن فيما يتعلق بسرعة الضوء لقوله تعالى: ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) ( سورة السجدة ) وفي ميادين أخرى أهمها دور الإسلام والقرآن في علاج الأمراض النفسية والوقاية منها .
( 1 ) اللغة العربية والقرآن الكريم .
( 2 ) اللغة العربية في مواجهة اللغات الأجنبية .
( 3 ) الفصحى لغة القرآن من الثوابت .
( 4 ) اللغة العربية والتراث والتاريخ .