... وقد كشف المؤتمر الذي عقد في روسيا 1993م وضم علماء من جميع أطراف الأرض عن التوافق والتلاقي بين حقائق العلم ونصوص القرآن والسنة ما يجعل المرء يحس بالدهشة واليقين .
... ففي ميدان الفلك أقسم الله تبارك وتعالى بموقع النجوم ( وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) أن مواقع النجوم التي يقسم بها الحق هي أبعاد النجوم عنا وهي أبعاد أقربها إلينا ( 4 آلاف سنة ضوئية ) أي أن الضوء لو سار بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية فإنه يصل إلينا بعد أربعة آلاف سنة .
أما في علم الأجنة فقد تحدث الله تبارك وتعالى عن حقائق لم تكتشف إلا منذ قرن ونصف قرن ، وقبل اكتشاف الأشعة لم يكن ممكن للأطباء رؤية كيف يتكون الجنين ولكن القرآن وصف هذا كله منذ 14 قرنًا وصفًا دقيقًا لم يصل إليه إلا منذ سنوات .
وفي السحاب والرياح ينطبق العلم الحديث مع نصوص القرآن .
أما الجبال ومفهومها الجيولوجي في القرآن والحديث كأنها أوتاد والحديث عن جذورها الراسخة ، هذه الحقائق لم تعرف إلا منذ منتصف هذا القرن بينما أعلن عنها القرآن منذ قرون .
... كذلك فرق المؤتمر الذي أشرنا إليه بين التفسير العلمي للآيات وبيان الإعجاز في الآيات ذاتها ، فالتفسير العلمي يصرف الآيات لمعنى معين ، أما الإعجاز في الآيات فلا محل فيه للتناقض إذ هو يكشف عن حقائق علمية لم يثبتها العلم إلا هذا القرن بينما أشار إليها القرآن منذ قرون .