... إنما نجد هؤلاء في الصحف الإسلامية التي لم تكن واسعة الانتشار أمثال عبد العزيز جاويش وعبد الحميد سعيد ومحب الدين الخطيب وشكيب أرسلان ومصطفى صادق الرافعي ومحمد أحمد الغمراوي وحسن البنا والخضر حسين وفريد وجدي ومنصور فهمي ورشيد رضا وطنطاوي جوهري وفريد وجدي وحسين الهراوي وعبد الصبور شاهين وعلي سامي النشار وعمر فروخ ومالك بن نبي ومحمد أبو زهرة ومحمد أبو شهبه ومحمد محمد حسين ومحمد مصطفى هدارة ومصطفى السباعي ومصطفى صبري .
... هؤلاء الذين قدموا في إيمان وصمت عصارة فكرهم في الطريق الصحيح ونحو إحياء المنابع والعودة إلى المصادر الحقيقية وبناء الفكر الإسلامي من جديد على أصليه الأساسيين ( القرآن الكريم والسنة المطهرة ) ، ولكن هؤلاء لا يذكرهم أحد ولا يدخلون في بوابة قادة الفكر التي تقتصر على المشاهير الأعلام الذين أبرزهم الاستشراق ورفع أسماءهم النفوذ الأجنبي وصدروهم ليكونوا قادة وقدوة ، هؤلاء هم الذين ما زال الدكتور لويس عوض وجماعة التغريبين يحاولون إحيائهم من جديد بعد أن فاتهم الزمن وتجاوزتهم الأحداث .
صياغة منهج الفلسفة في المدارس
والجامعات تهدف إلى فتح الطريق أمام الإلحاد والماركسية