فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 600

(الأمر الثاني ) تقديم وجهة نظر الإسلام من خلال المناهج الدراسية والجامعية في مجالات الاقتصاد والاجتماع والنفس والأخلاق والتربية ، والكشف عن أخطاء مناهج دارون وماركس ودوركايم وسارتر وغيرها من المناهج الضالة التي فرضت على المسلمين ، وما تزال في حاجة إلى بذل الجهد في ( أسلمة العلوم والمناهج ) وقبول ذلك من خلال تدريس منهج ( الثقافة الإسلامية ) في مختلف جامعات العالم الإسلامي .

رابعًا : الإعجاز القرآني :

كان لظهور هذا المنهج في السنوات الأخيرة أثره البعيد في تصحيح كثير من الأخطاء التي ظلت سائدة باعتبار بعض الكتب المقدسة مصدرًا تاريخيًا بينما كشف العلم الحديث عن اضطراب هذه الكتب وعجزها عن العطاء بينما أثبتت هذه الأبحاث جدارة ( القرآن الكريم ) وحكمته الحاسمة في تقديم أصول ثابتة في مجال العلوم وخاصة في عملية خلق الإنسان وأطوار الجنين وعشرات غيرها من الحقائق التي كشفها العلماء الغربيين وأدخل ذلك كثير منهم في الإسلام ، وما زلنا في حاجة جهود كثيرة في هذا المجال .

خامسًا: عودة المرأة المسلمة إلى الأصالة:

كان النفوذ الغربي إيمانًا منه بأن السيطرة على المرأة المسلمة سيكون هو عامل هدم المجتمع الإسلامي وسوقه إلى التغريب الكامل وذلك بإذاعة مؤامرة ( تحرير المرأة ) التي أريد بها إخراج المرأة المسلمة من مهمتها الحقيقية ومسئوليتها الأصيلة في بناء الأجيال الجديدة ، ولذلك فقد كان التماس المنابع في عودة المرأة المسلمة إلى فهم المؤامرة التي أريد بها تحطيم وجودها ، وإيمانًا بمنهج الإسلام من حيث الحجاب ونوعية عمل المرأة وحماية الوجود الاجتماعي والأسري من أكبر الانتصارات التي حققتها الدعوة الإسلامية في العقود الأخيرة مما هز دوائر النفوذ الغربي وبحثه عن سر عودة المرأة المسلمة إلى الحجاب ، ولابد من العمل على ترسيخ هذه القاعدة ودعمها بما يفسد أهواء العاملات في مجال التغريب من أجل هدم الأسرة المسلمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت