... ولقد تأكد للغرب ثبات الإسلام في وجه العلمانية حتى يقول أحد كتابهم: إن الإسلام ثبت في مقاومة العلمانية فبرغم العلم الحديث والإعلام الغربي بكل إمكانياته فقد استعصى الإسلام على العلمنة ولا يزال الإيمان الديني بالإسلام في أهله أشد مما كان منذ مائة عام ومن ثم فإن الثقافة الإسلامية هي التحدي الأول والوحيد للثقافة الغربية وحضارتها وهي حضارة الشك واللاأدرية والتحلل .
... نعم إنهم يحاولون خداع المسلمين عن حقيقة دينهم تحت اسم ( الإسلام المعدل ) أو المغرب ، ويعملون على التحول من الصدام إلى سياسة الاحتواء .
... ولكن الإسلام لا يخدع ولا يستسلم كما أنه لا يعتدي ولا يحمل أي رغبة في التحدي أو العدوان وإنما يدافع عن وجوده بالصبر والثبات واثقًا من أنه على الحق وأنه هو الأمل الباقي للبشرية بعد أن دمرت الفلسفات المادية كل قوى الخير وستظل خلية الأخلاق الإسلامية هي الحصن الحصين للمسلمين في مواجهة التحلل وسموم الإباحيات والمؤامرة الجنسية وهدم قوى الخير في نفوس الشباب المسلم .
... وستظل المرأة المسلمة مستمسكة بعقيدتها ودينها بعد أن حطمت مؤامرة تحرير المرأة الخادعة وعلمت أن الإسلام وحده هو الذي حررها .