فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 600

... فما كان المسلم في أي فترة من حياته تابعًا أو متطلعًا إلى ما في أيدي الناس ، إن الإسلام له مفهوم للحضارة والعلم يستهدف بها عمارة الكون على النحو الذي رسمه القرآن الكريم والإسلام وليس على مفهوم المطامع والأهواء والجري وراء الثروات أو تدمير بنية الثروة التي حفظها الله تبارك وتعالى تحت عنوان خطير هو أن ثروات الأرض لا تكفي البشرية ملايين من السنين ولكن سوء التصرف هو في استئثار قلة من الغرب بالثروة دون أن يتركوا لباقي البشر ما يطعمهم ولا يقف الأمر عند ذلك بل هم يعملون على تحديد نسل البشرية خوفًا من تنامي المسلمين والملونين وأهل الجنوب مما يؤثر على التملك الظالم الذي يتصرف فيه الغرب بلا وعي ، ومن أجل ذلك يعمل الغرب على خفض نسل المسلمين وإشاعة روح الإباحة والتحلل والإجهاض والشذوذ الجنسي على نحو ما وصفه بابا روما بأنه أمر سيغتال ثقافة ومبادئ الشعوب الفقيرة كما وصف بأنه الاحتلال الثالث للدول الفقيرة والذي يأتي بعد الاحتلال الأول الذي سلب منه الغرب ثروات هذه الأمم والاحتلال الثاني وهو الغزو الثقافي .

... ومن هنا يأتي ذلك التركيز الخطير على قيم المجتمع الإسلامي الأخلاقية إيمانًا من الغرب بأن احتواء الأمة الإسلامية لا يمكن أن يتم أو يقع إلا إذا دمرت حصانتها الأخلاقية التي رسمها القرآن الكريم لحماية وجودها واستمرار قدرتها على أداء رسالتها.

... ولكن ما يزال القرآن يقدم للمسلمين الإجابات الحاسمة عن كل ما يواجههم من أزمات وأحداث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت