... ولا يخفي على المتأمل البعيد الرؤية أن يرى الزحف الإسلامي في القرن الحادي والعشرين مسيطرًا ممكنًا لانتشاره دينا لأغلبية البشر أن الإسلام لا يطرح نفسه بديلًا أيديولوجيًا للمجتمعات الغربية ، بل إنه بالفعل هو البديل الوحيد""
... يقول هوفمان"لقد قابلت محمد أسد (1985م ) قبل وفاته بشهور قليلة ، ولقد تحققت نبوءته جزئيًا حيث يأخذ النظامان في التداعي ولما يتم الاعتراف بالإسلام كبديل ، إن هناك الكثير جدًا مما يجب عمله قبل أن تصبح الإنسانية مستفيدة لقبول تحقيق تقدم استراتيجي للإسلام نفسها فسادًا كاملًا شاملًا ."
... وكانت الدولة العلمانية القومية التي حطمت الدولة المسيحية ثم ألحقت الثورة الفرنسية بالكنيسة الرومانية في ضربة قاضية وتمخضت الفلسفات الحادثة التي دفعت إلى الثورة الفرنسية من ثورة صناعية ومن الثورة الصناعية نبعت الشيوعية .
... وقد تغيرت نظرة الإنسان إلى الطبيعة فأصبحت نظرة استغلال واندفاع دون تحفظ قوي استغلال الطبيعة إلى حد تدمير البيئة الطبيعية التي نستمد منها حياتنا ونعتمد عليها في معيشتنا .
... فنشأت أخطار جديدة ومن هنا اتجه العالم إلى تدمير الجنس البشري إذا بقيت الحياة على صفحة الحياة ، فقد كان تلوث الأرض نتيجة حتمية لتلوث الروح الذي كان نتيجة عاجلة للتصور المادي الملحد ودراسة العلم بدون الرجوع إلى الخالق فيجري استنفاذ المصادر واستنزافها على وجه الأرض لأن العلماء لا يشعرون بواجبهم ومسئولياتهم .
... الواجب أن نحرر أنفسنا ، ونحرر العلم من فلسفة المادية ومقاومة تأثيرها غير الإنساني ، وأن نوجد تصورًا موحدًا للعلم في سبيل إيجاد علم إسلامي جديد بجهود أنفسنا وتفكيرنا الخالص ويجب التخلي عن التصور الخاطئ للتقدم المادي والرفاهية كهدف للحياة الإنسانية .