فهرس الكتاب
1514 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ:"أَرَادَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أَنْ يَتَبَتَّلَ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وَلَوِ أجَازَ ذَلِكَ لَهُ لاخْتَصَيْنَا (1)
1515 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، فَقَالَ:"أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ"قَالُوا: بَلَى. فَكَرِهَهُ (2)
= سعد بن أبي وقاص. عُقيل: هو ابن خالد.
وله شاهد عن جابر بن عبد الله عند البخاري (1801) ، ومسلم 3/1528 (184) ، وسيأتي في"المسند"3/302.
والطروق- بالضم- قال أهل اللغة: المجيئ بالليل من سفر أومن غيره على غفلة، ويقال لكل آتٍ بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلى مجازًا، وسمي الآتي بالليل طارقًا، لأنه يَحتاج غالبًا إلى دَق الباب. وانظر"شرح مسلم"13/71-72، وفتح الباري"9/340."
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (1402) (8) من طريق حُجين بن المثنى، والبيهقي 7/79 من طريق يحيى بن بكير، كلاهما عن الليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (2167) ، والبخاري (5074) ، والبزار إ (1069) ، وابن الجارود (674) ، والشاشي (152) ، وابن حبان (4027) ، والبيهقي 7/79 من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وسيأتي برقم (1525) و (1588) .
والتبتل: هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعًا إلى عبادة الله.
(2) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عياش- وهو زيد بن عياش=