فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 23340

1516 - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ، فَدَخَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَنَاجَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ طَوِيلًا، قَالَ:"سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثًا: سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا" (1)

1517 - حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ يَحْيَى قَالَ (2) : حَدَّثَنِي رَجُلٌ - كُنْتُ أُسَمِّيهِ فَنَسِيتُ اسْمَهُ - عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَتْ لِي حَاجَةٌ إِلَى أَبِي

= بالزبيب، واللحم الرطب بالقديد، وهذا قولُ أكثر أهل العلم، وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وأبو يوسف ومحمد بن الحسن، وجوزه أبو حنيفة وحدَه. وانظر"شرح معاني الآثار"للطحاوي 4/6-7.

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عثمان بن حكيم- وهو ابن عباد بن حُنيف- فمن رجال مسلم. يعلى: هو ابن عبيدٍ الطنافسي.

وأخرجه البزار (1125) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"6/526، والبغوي (4014) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد. ورواية البزار مختصرة.

وأخرجه الدورقي (39) ، ومسلم (2890) (21) ، وابن شبة في"تاريخ المدينة"1/68، وأبو يعلي (734) من طرق عن عثمان بن حكيم، به. وسيأتي برقم (1574) .

قوله:"أن لا يُهلك أمتي بالسنَة"، قال البغوي في"شرح السنة"14/216: السنَة: القَحطُ والجَدْب، وإنما جَرَت الدعوةُ بأن لا تعمهم السنة كافةً (قلنا: وكذا الغَرَق) ، فيهلكوا عن آخرهم، فأما أن يجدِب قوم ويخصب آخرون، فإنه خارجَ عما جَرَتْ به الدعوة.

(2) يعني أبا حيان التيمي شيخ يحيى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد في هذا الحديث، كما سيأتي لاحقًا في السند نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت