15377 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، (1) أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ، خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:"اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ"
= جريج، به.
وأخرجه ابن خزيمة (385) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/130، والبيهقي في"السنن"1/417 من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك، به. وفيه تثنية التكبيرة.
وأخرجه الدارقطني 1/235، والبيهقي 1/416 من طريق الحميدي، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة، عن جده عبد الملك، عن أبي محذورة، به دون الإقامة.
وأخرجه الدارقطني 1/238، والبيهقي 1/414 من طريق إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة- قلنا: وإبراهيم ضعيف.
وسيأتي بالأرقام (15377) و (15378) و (15379) و (15380) و (15381) و6/401 (الطبعة الميمنية) .
قال السندي: قوله: ثم ارجع، صريح في الترجيع، وقد ثبت الترجيع في أذان أبي محذورة ثبوتًا لا مَرَدَّ له، كما ثبت عدمه في أذان بلال، فالوجه جواز الوجهين، والأقرب الترجيع أن كان المؤذن جديدَ الإسلام، وتركه أن كان قديم الإسلام، كأبي محذورة وبلال.
قلنا: أذان بلال سلف في حديث أنس برقم (12001) .
(1) في جميع النسخ و (م) : محمد بن زكريا، وهو تحريف قديم، صوابه ما هو مثبت من"أطراف المسند"7/74.