فهرس الكتاب

الصفحة 11707 من 23340

15427 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ، اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ، قَالَ مُسْلِمٌ: فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَى مُصَدِّقَةٍ فِي طَائِفَةٍ مِنْ قَوْمِي، (1) قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى آتِيَ (2) شَيْخًا يُقَالُ لَهُ سِعْرٌ، فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُعْطِيَنِي صَدَقَةَ غَنَمِكَ، فَقَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، وَأَيَّ

= وفي النهي عن أخذ كرائم الأموال، سلف من حديث ابن عباس برقم (2071) ، وإسناده صحيح، وانظر"الموطأ"1/265.

قال السندي: قوله: عرافة قومه: العرافة، بكسر العين: أي القيام بأمورهم ورياستهم.

قوله:"أن يصدقهم": أي يأخذ منهم الصدقات.

قوله:"لنشبر"، من شبرت الثوب أشبره، كنصر وضرب.

قوله:"في شعب"، بكسر الشين: وادٍ بين جبلين، والشّعاب جمعه.

قوله: ممتلئة محضًا وشحمًا": أي: سمينة كثيرة اللبن، والمحض: بحاء مهملة وضاد معجمة: هو اللبن."

قوله:"الشَّافع الحابل"- بالباء الموحدة: أي الحامل، وهو تفسير الشافع.

قوله:"عناقًا"، بفتح العين: والمراد ما كان دون ذلك قوله:"معتاطًا"، قيل: هي التي امتنعت عن الحمل لسمنها، وهو لا يُوافق ما في الحديث، إلا أن يُراد بقوله: وقد حان ولادها الحمل، أي أنها لم

تحمِلْ وهي في سن يحمل فيه مثلها، ولا بُدَّ من هذا التأويل، وإلا لصارت هذه أيضًا شافعًا، والله تعالى أعلمُ.

(1) في هامش (س) : لعل الصواب: أبي مصدقه: أي علقمة، وفي (ظ 12) و (ص) : فبعثني أبي بصدقة طائفة من قومي.

(2) في (ق) : أتيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت