1625 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ" (1)
1626 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، (2)
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن عمير: هو اللخمي الكوفي المعروف بالقفطي، قال الحافظ في"مقدمة الفتح"ص 422: احتج به الجماعة، وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظُه لكبر سنه، لأنه عاش مئة وثلاث سنين.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة 8/88 عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2049) (157) و (162) ، والنسائي في"الكبرى" (6668) و (7564) و (7565) ، وأبو يعلى (961) و (967) ، وأبو عوانة 5/400 و401 و402، والشاشي (187) من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وسيأتي برقم (1629) و (1632) و (1634) و (1635) و (1636) .
والكمأة: هي فُطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخُ حاملاتٍ أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة.
وقوله:"من المَنِّ"، قال السندي: أي: من المنً الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل كما في رواية مسلم، قال ابنُ العربي: فأفاد أن المن لم يكن طعامًا واحدًا كما يقوله المفسرون، وإنما كان أنواعًا، ومنه: الكمأة، وقيل: أراد أنه يخرج من الأرض بلا مَؤونة زَرْع كالمن كان يَنزِلُ من السماء، ويؤيدُه أنها من السلوى. وانظر"فتح الباري"10/163-164.
(2) في النسخ المطبوعة من"المسند"و (ق) :"عن عبد الملك بن عمير، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث"بزيادة"عطاء بن السائب"، وجاءت هذه الزيادة أيضًا على حواشي (ظ 11) و (س) و (ص) ، وجاء على الصواب بحذف:"عن عطاء بن="