عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ" (1)
1627 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"الْكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَى، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ" (2)
= السائب"في أصولنا الخطية، وفي"جامع المسانيد والسنن"2/الورقة 111، و"أطراف المسند"1/الورقة 82، ومصادر التخريج."
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر ما قبله. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحميدي (81) ، ومسلم (2049) (161) ، وابن ماجه (3454) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (227) ، وأبو يعلى (965) ، وأبو عوانة 5/400 و401، وابن أبي حاتم في"التفسير" (555) ، والبيهقي 9/245 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد قلت: وأخرجه البخاري عن أبي نعيم عن سفيان به مثله، وانظر"الفتح"8: 163 رقم (4478) .
(2) صحيح، وأخرجه الطبراني (3470) من طريق مسدد، عن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وهذا الحديث تفرد به عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد عن عطاء بن السائب، وهو خطأ، أخطأ فيه عطاء بن السائب إذ كان قد اختلط، ورواية عبد الوارث عنه بعد اختلاطه، وحديث سعيد بن زيد هو الصواب.
قلنا: وحريث- وهو ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي- صحابي ترجم له الإمام البخاري في"تاريخه"3/69، فقال: حريث المخزومي القرشي عداده في الكوفيين يختلفون فيه، ثم أورد له هذا الحديث عن مسدد، عن عبد الوارث ... وترجم له ابن عبد البر في"الاستيعاب"وقال: حمل ابنه عمرو بن الحريث إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فدعا له، ثم أشار إلى هذا الحديث، وترجم له الحافظ في"الإصابة"1/321 وأورد له حديثين آخرين من صحيح أبي عوانة ومن كتاب ابن أبي خيثمة، ثم أورد الحديث الذي هنا عن مسند فسدد، ثم نقل عن ابن السكن قوله: لعل عبد الوارث أخطأ=