فهرس الكتاب

الصفحة 11800 من 23340

حَدِيثُ رَجُلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

15493 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ شَيْخٌ، فَرَأَوْهُ مُوَثِّرًا فِي جَهَازِهِ، فَسَأَلُوهُ (1) فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يُرِيدُ الْمَغْرِبَ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"سَيَخْرُجُ نَاسٌ إِلَى الْمَغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ" (2)

= وقد أورده الذهبي مطولًا في"السيرة النبوية"1/419-420 (ظبعة مؤسسة الرسالة) ، وقال: هذا حديث غريب منكر!

قال السندي: قوله:"وانكفأَ": أي: انقلبوا ورجعوا إلى بيوتهم.

قوله:"حتى أُثني"، بضم الهمزة: من الثناء.

قوله:"فصاروا": أي المسلمون.

قوله:"لك الحمد كله": يدل على أن تعريف الحمد في نحو الحمد لله، للاستغراق.

قوله:"لما أضللت": فيه أن الضال كالأنعام، والمهتدون هم الناس.

قوله:"يوم العَيْلَة"، ضبط بفتح العين: أي يوم الحاجة.

قوله:"الكفرة الذين أوتوا الكتاب": أي كفرة أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ويحتمل شمولهم للمشركين، لأنهم صاروا أهل كتاب حين نزوله عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(1) في النسخ الخطية و (م) خلا (ق) : فسألهم، وقد ضبب فوقها في (س) ، وجاء في هامشها: لعله: فسألوه. قلنا: هي كذلك في نسخة (ق) ، ونسخة الهيثمي.

(2) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وأبو مصعب لم نقع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت