فهرس الكتاب

الصفحة 11884 من 23340

15561 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:"رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ، وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ" (1)

= وعن أبي هريرة عند مسلم (1882) ، وسلف برقم (10883) .

وعن أنس عند البخاري (2792) ، ومسلم (1880) ، وسلف برقم (12350) .

وعن أبي أيوب عند مسلم (1883) وسيرد 5/422.

وعن أبي أمامة، سيرد 5/266.

وعن معاوية بن خديج. سيرد 5/266.

قال السندي: قوله:"غدوة"، أي: سير ساعة من أول النهار أو آخره.

قوله:"خير من الدنيا"، أي: من إنفاقها، أو هو على اعتقادهم الخير في حصول الدنيا.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن أبي شيبة 2/106 عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (454) ، والبخاري (939) و (941) و (2349) و (5403) و (6248) و (6279) ، ومسلم (859) ، وأبو داود (1086) ، والتَرمذي (525) ، وابن ماجه (1099) ، وابن خزيمة (1875) و (1876) ، والطبراني في"الكبير" (5787) و (5865) و (5902) و (5965) و (6006) و (6019) ، والبيهقي في"السنن"3/241 من طرق عن أبي حازم، به. وفي بعض روايات البخاري قصة.

وسيأتي 5/336 (الطبعة الميمنية) .

وفي الباب عن أنس، سلف برقم (13489) .

وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (14541) .

قال السندي: قوله: تقيل، من القيلولة، وهي الاستراحة عند الزوال.

وتتغدى: من الغداء: وهو الطعام أول النهار.

قوله: يوم الجمعة، أي: بعد صلاة الجمعة كما جاء، والمراد المبادرة إلى الجمعة، وتأخير الأمور الضرورية إلى ما بعد الصلاة، وقيل: المراد أنهم كانوا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت