فهرس الكتاب

الصفحة 11903 من 23340

15586 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُنْشِدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟ قَالَ:"أَمَا إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْحَمْدَ" (1)

= وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (342) ، وأبو نعيم في"الحلية لما 1/46، من طريق الحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد."

وأخرجه بنحوه الطبراني في"الكبير" (844) ، والحاكم 3/615، وأبو نعيم في"الحلية"1/46 من طريق معمر بن بكار السعدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: معمر له مناكير.

وأخرجه بنحوه الطبراني في"الكبير" (50) و (819) ، ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية"1/47 من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به. وفيه أن الذي أمر الأسود الإنصات رجل غير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قلنا: وإسناده ضعيف كذلك، الحسن لم يسمع من الأسود.

وسيأتي بالأرقام (15586) و (15590) و (15591) و (16300) .

قال السندي: قوله: وإياك: عطف على ربي.

قوله:"أدلم": أسود طويل.

قوله:"بين بين"، أي: اقطع بين بين، أو اجعله بين بين، أي: بيني وبينك لا تسمع هذا الجائي. قيل: ولعله تصحيف بَسْ بَسْ- بفتح باء وسكون سين- صوت يستعمل للإسكات.

قوله:"استنصتني"، على صيغة الخطاب، من الاستنصات، بمعنى طلب السكوت.

قوله:"لا يحب الباطل": كأن فيه إشارة أن الشعر لا يخلو عن شيء.

(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن: وهو البصري لم يسمع من الأسود ابن سريع، كما سنبين ذلك في الرواية رقم (15588) ، وبقية رجاله ثقات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت