15718 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:"حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ" (1)
= أحمد، عن ابن علية، عن ابن إسحاق، به، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي مع أن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة، وسيرد 5/417.
وآخر من حديث العباس بن عبد المطلب عند ابن ماجه (689) أخرجه عن محمد بن يحيى- وهو الذهلي-، عن إبراهيم بن موسى- وهو ابن يزيد التميمي-، عن عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عنه، باللفظ السابق، وإسناده ضعيف، عمر بن إبراهيم - وهو العبدي- في حديثه عن قتادة ضعف، لكن تابعه معمر عند الحاكم 1/191، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وصححه ابن خزيمة (340) ، والحاكم 1/191، ووافقه الذهبي!
وثالث من حديث أبي عبد الرحمن الصنابحي عند الطبراني (7418) ، أورده الهيثمي في"المجمع"1/310 وقال: رواه الطبراني في"الكبير"، ورجاله ثقات- وسيرد في"المسند"4/349.
ورابع من حديث أنس عند ابن عدي 3/968.
وفي الباب أيضًا: عن أنس بن مالك، وعن أبي طريف، سلفا برقم (12136) و (15437) ، ولفظ حديث أنس: كنا نصلي مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المغرب، ثمَّ يجيء أحدنا إلى بني سلمة وهو يرى مواقع نبله"وانظر عندهما تتمة أحاديث هذا الباب."
وعن سلمة بن الأكوع عند البخاري (561) ، ومسلم (636) بلفظ:"كنا نصلي مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المغرب إذا توارت بالحجاب".
قال السندي: قوله:"على الفطرة"، أي: على الدين.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن يوسف: هو ابن عبد الله =