فهرس الكتاب

الصفحة 12049 من 23340

15721 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:"خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ نَتَلَقَّى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ"وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً:"أَذْكُرُ مَقْدِمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ" (1)

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (6653) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (3083) و (4426) و (4427) ، وأبو داود (2779) ، والترمذي (1718) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/358، والدولابي في"الكنى"1/84، وابن حبان (4792) ، والطبراني في"الكبير" (6653) ، والبيهقي في"السنن"9/175، وفي"الدلائل"5/265، والبغوي في"شرح السنة" (2760) من طرق عن سفيان، به.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (6688) من طريق أبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، عن السائب، به.

وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (2146) ، وحديث عبد الله بن جعفر (1743) .

ونقل الحافظ في"الفتح"8/128 عن الداوودي- وتبعه ابن القيم- قوله: ثنية الوداع من جهة مكة لا من جهة تبوك، بل هي مقابلها كالمشرق والمغرب.

قال: إلا أن يكون هناك ثنية أخرى في تلك الجهة، والثنية: ما ارتفع في الأرض وقيل: الطريق في الجبل. قلت: لا يمنع كونها من جهة الحجاز أن يكون خروج المسافر إلى الشام من جهتها، وهذا واضح كما في دخول مكة من ثنية والخروج منها من أخرى، وينتهي كلاهما إلى طريق واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت