فهرس الكتاب

الصفحة 12158 من 23340

= وأورده الهيثمي في"المجمع"7/279 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات.

وأورده ابن كثير في"مسند الفاروق"2/658-659 وقال: وهو غريب، والله تعالى أعلم.

وسيأتي 5/52.

وفي الباب عن عنترة بن عبد الرحمن الكوفي عند ابن جرير في"تفسيره" (11083) أخرجه عن سفيان بن وكيع، حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عنه، قال: لما نزلت: (اليوم أكملت لكم دينكم) وذلك يوم الحج الأكبر، بكى عمر، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما يبكيك؟"فقال: أبكاني أنَّا كُنّا في زيادة من ديننا، فأما إذا كمل، فإنه لم يكمل شيء إلا نقص! فقال:"صدقت". وإسناده ضعيف، وهو مرسل، سفيان بن وكيع ضعيف الحديث، وعنترة بن عبد الرحمن الكوفي تابعي ثقة، قال الحافظ: ووهم من زعم أن له صحبة.

قال ابنُ كثير عقيب إيراد هذا الحديث: ويشهد لهذا المعنى الحديث الثابت:"إنَّ الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء".

قلنا: قد سلف من حديث ابن مسعود برقم (3784) .

قال السندي: قوله:"بدأ"، أي: ظهر.

"جَذَعًا"بفتحتين: هو من الإبل ما تمَّ له أربعُ سنين، ويقال للشاب الفتي.

"ثَنِيًّا"هو من الإبل: ما دخل في السنة السادسة.

"رَبَاعِيًا"كثمانيًا: وهو ما دخل في السنة السابعة، لأنها سِنُ ظهور رباعيته، والرَّبَاعِيَة بوزن ثمانية.

"ثم سَدَسًا"بفتحتين، وفي بعض النسخ: سَدِيسًا كعظيمًا، وهما بمعنى: وهو ما دخل في السنة الثامنة، وذاك إذا ألقى السن بعد الرَّبَاعِيَة، وفي"الصحاح"السَدَس بالتحريك: السنُّ التي قبل البازل، يستوي فيه المذكر=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت